مستشار وزير الصحة يتفقد العمل بمشروع رعاية مصر ضمن خطة التأمين الطبي لعيد الفطر

• وزارة الصحة تعلن مؤشرات المشروع الوطني للرعاية ورياض الأطفال والطوارئ خلال اليومين الأولين من عيد الفطر.
قام الدكتور شريف وديع مستشار وزير الصحة والسكان للطوارئ والقضايا العاجلة بزيارة مفاجئة للمشروع القومي للرعاية ورياض الأطفال والطوارئ (كير مصر) ومبادرة الحياة في كل ثانية لرصد الأزمات القلبية الحادة، وكذلك المركز الرئيسي لرصد الحالات، وذلك للوقوف على سير العمل في خطة التأمين الصحي لاحتفالات عيد الفطر.
يأتي ذلك استجابة لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان بتكثيف الزيارات الميدانية للتأكد من تطبيق خطة التأمين الصحي في كافة مناطق الوزارة.
وصرح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، بأن مستشار وزيرة الصحة اطلع على حالة الاستعداد والجاهزية على المستويين المركزي والفرعي بأقسام الطوارئ على مستوى الجمهورية.
وأعلن عبد الغفار عن أبرز أرقام المشروع القومي للرعاية والحضانة والطوارئ (كير مصر) خلال أول أيام عيد الفطر. وتم تلقي أكثر من 1040 مكالمة على رقم الطوارئ 137، تضمنت طلبات طارئة لتوفير أسرة العناية المركزة ودور الحضانة وأكياس الدم ومشتقات الدم. تم تلبية 95% من طلبات أكياس الدم ومشتقاته، وجاري حالياً تلبية باقي الطلبات.
وأضاف أنه في ثاني أيام العيد، وردت 216 بلاغاً على مستوى الدولة تطلب خدمات طبية تتراوح بين أسرة العناية المركزة ودور الحضانة. وأكد أن المشروع الوطني للرعاية ورياض الأطفال وخدمات الطوارئ استجاب لكافة الطلبات في أكثر من 19 محافظة على مستوى الجمهورية، مشيراً إلى أنه تم تحقيق أعلى نسبة استجابة للخدمات المطلوبة في رياض الأطفال ومراكز الرعاية النهارية.
وأضاف عبد الغفار أن الدكتور شريف وديع أكد خلال الزيارة على استمرار متابعة مبادرة “الحياة في كل ثانية”. ويتم مراقبة حالات النوبات القلبية الحادة من خلال الاتصال بالرقم 16474 في حالة الاستفسار، وفي حالة الطوارئ يتم تحويل المرضى إلى أقرب مستشفى والذي يقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأكد عبد الغفار أن مستشار الوزير تفقد مخزون الأكسجين الاستراتيجي للدولة وحدد مستواه. وأكد أنه في حال تقديم الطلب، سيتم أيضًا دراسة أي احتياجات طارئة. وأكد على استمرار رفع الجاهزية لجميع بنوك الدم وكذلك غرف الطوارئ المركزية والفرعية لتلبية كافة طلبات المواطنين والمستشفيات على حد سواء.