المجلس العسكري في غينيا يحدد 21 سبتمبر موعدا لإجراء استفتاء دستوري

حددت المجلس العسكري في غينيا يوم 21 سبتمبر/أيلول موعدا لإجراء استفتاء دستوري طال انتظاره، والذي يهدف إلى وضع الدولة الواقعة في غرب أفريقيا على طريق العودة إلى الديمقراطية بعد أكثر من ثلاث سنوات من الانقلاب.
وقرأ الأمين العام للرئيس الجنرال عمارة كامارا مرسوما رئاسيا على التلفزيون الرسمي في وقت متأخر من يوم الثلاثاء يأمر بإجراء استفتاء على اعتماد دستور جديد.
ومن الجدير بالذكر أن غينيا هي واحدة من عدة دول في غرب أفريقيا شهدت انقلابات عسكرية، مما أدى إلى تأخير العودة إلى الحكم المدني. تخضع غينيا لميثاق عسكري يغطي الفترة الانتقالية التي تلي تعليق الدستور في أعقاب الانقلاب.
وكان زعيم المجلس العسكري الجنرال مامادي دومبويا الذي يتولى السلطة منذ عام 2021، قد حدد في البداية تاريخ 31 ديسمبر/كانون الأول كموعد نهائي لبدء التحول الديمقراطي.
ولكنه فشل في الالتزام بالموعد النهائي، مما أثار احتجاجات وانتقادات من قبل النشطاء وشخصيات المعارضة.
وتحت ضغوط متزايدة، وعد دومبويا في رسالته بمناسبة العام الجديد بتوقيع المرسوم الخاص بإجراء استفتاء على الدستور.
وأكدت السلطات أيضًا أن جميع الانتخابات ستجرى هذا العام، لكنها لم تحدد موعدًا محددًا.