وزير قطاع الأعمال: يتابع موقف مشروع المحطة الشمسية لتغذية مجمع الألومنيوم بالطاقة النظيفة

أكد وزير القطاع الاقتصادي العام محمد الشيمي أن مشروع محطة الطاقة الشمسية يمثل نقلة نوعية في استراتيجية مجمع الألمنيوم الذي أصبح يعتمد على مصادر الطاقة المستدامة. وسيساهم ذلك في خفض تكاليف التشغيل للمصنع وتحسين كفاءة الإنتاج وتعزيز استدامته البيئية وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق المحلية والعالمية.
وفي بيان أصدرته الوزارة اليوم، قال إن المشروع سيساعد في تقليل استهلاك الكهرباء التقليدية، وتلبية المعايير الدولية للوائح الخاصة بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتلبية المتطلبات العالمية لتحسين القدرة التنافسية في الأسواق العالمية.
وفي إطار جهود الدولة لتعزيز الاستثمار في الطاقة المتجددة، تلقى وزير القطاع الاقتصادي العام تقريراً عن آخر مستجدات وخطوات تنفيذ مشروع محطة الطاقة الشمسية التي ستوفر الطاقة النظيفة لمجمع نجع حمادي للألمنيوم. يأتي ذلك على خلفية الاتفاقية التي تم توقيعها مؤخرا بين شركة مصر للألومنيوم، التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية (تابعة لوزارة قطاع الأعمال العام)، وشركة سكاتك النرويجية، الرائدة عالميا في مجال الطاقة المتجددة، بحسب البيان.
وتنص الاتفاقية الموقعة بموجب اتفاقية شراء الطاقة على أن تقوم شركة سكاتيك النرويجية بتمويل بناء وتشغيل محطة للطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء على مرحلتين. وتقدر الاستثمارات بنحو 650 مليون دولار أميركي، وبقدرة 1000 ميغاواط في الساعة. وبالإضافة إلى ذلك، هناك بطاريات تخزين بقدرة 200 ميجاوات من المتوقع أن تغطي جزءًا كبيرًا من احتياجات شركة مصر للألومنيوم من الكهرباء.
وأضاف الوزير أن المشروع يعكس التزام الدولة بتعزيز الاستثمار الأجنبي في مجال الطاقة المتجددة، ويمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة. كما أنها تدعم جهود الدولة في التحول إلى الاقتصاد الأخضر وبالتالي تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية في مختلف القطاعات الصناعية. وأوضح أن الشراكة مع شركة سكاتيك النرويجية تأتي في إطار الاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال وتكثيف التعاون مع الشركات العالمية الرائدة.