الرئيس الألماني يصل إلى باكو قادما من يريفان ويعيد الدعوة إلى تنفيذ اتفاق السلام

منذ 20 ساعات
الرئيس الألماني يصل إلى باكو قادما من يريفان ويعيد الدعوة إلى تنفيذ اتفاق السلام

وصل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، اليوم الأربعاء، إلى باكو عاصمة أذربيجان، بعد زيارته للعاصمة الأرمينية يريفان، وسلم نفس الرسالة إلى البلدين: دعوة إلى الجمهوريتين السوفييتية السابقتين، المتورطتين في صراع طويل الأمد، لاغتنام الفرصة التي توفرها اتفاقية السلام التي تم التفاوض عليها مؤخرا والتوقيع عليها وتنفيذها.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في باكو، قال شتاينماير إنه دعا إلى “الاستمرار على الطريق الذي اخترناه حتى النهاية، على الرغم من كل الصعوبات والعقبات”. وأضاف أن هذا “يتطلب الشجاعة للوصول إلى حلول توافقية ويتطلب العزم والإرادة السياسية لتنفيذ وإعطاء مفعول اتفاق السلام المتفاوض عليه”.

ومن جانبه، أوضح إلهام علييف أن المبادرة أصبحت الآن بيد أرمينيا المجاورة: “الكرة الآن في الملعب الأرمني”. وفي الوقت نفسه، أكد أنه ليس صحيحاً أن أذربيجان لا تريد التوقيع على الاتفاق، مشيراً إلى أن بلاده هي التي بادرت بتقديم الاقتراح بشأن مبادئه الأساسية.

توصلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق سلام منتصف الشهر الماضي بعد عقود من العداء، لكن لم يتم التوقيع عليه بعد.

وفي المؤتمر الصحفي، حدد علييف شرطين أساسيين لتوقيع أذربيجان على الاتفاقية. والأول هو أن تقوم أرمينيا بتعديل دستورها، لأن الدستور الأرميني يتضمن إشارة إلى إعلان الاستقلال الأرميني، والذي يتضمن بدوره مطالبة صريحة بالأراضي داخل أذربيجان. وأضاف أن الشرط الثاني هو حل مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والتي لم يعد هناك أي أساس قانوني لاستمرار وجودها.

وتتعلق هاتان الحالتان بمنطقة ناغورنو كاراباخ، وهي المنطقة المتنازع عليها بين البلدين. وكانت مجموعة مينسك مكلفة في السابق بالتوسط في التوصل إلى حل سلمي للصراع بين أرمينيا وأذربيجان.

وقال شتاينماير في مؤتمر صحفي مع علييف: “نريد أن تؤدي سنوات التوتر في العلاقات بين البلدين الجارين إلى مستقبل تكون فيه أرمينيا وأذربيجان مصدر استقرار لمنطقة جنوب القوقاز بأكملها”.

وأكد علييف أنه لن تكون هناك أي عقبات أمام توقيع اتفاق السلام إذا تم تلبية مطالب أذربيجان. وقال “لو لم نكن نريد التوقيع لكنا وضعنا شرطا غير مقبول”.


شارك