شولتس وملك الأردن يطالبان بتعزيز جهود دمج ذوي الإعاقة في مجتمعاتهم

منذ 20 ساعات
شولتس وملك الأردن يطالبان بتعزيز جهود دمج ذوي الإعاقة في مجتمعاتهم

ودعا المستشار الألماني أولاف شولتز والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى تكثيف الجهود الدولية لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة وإشراكهم في المجتمع.

وفي بداية مؤتمر دولي حول هذا الموضوع في برلين يوم الأربعاء، قال شولتز: “على الرغم من التقدم المحرز في السنوات الأخيرة، لا يزال الأشخاص ذوو الإعاقة يواجهون حواجز منهجية”. وتتراوح هذه الحواجز بين التعليم والتوظيف والرعاية الصحية والمشاركة السياسية والوصول إلى التكنولوجيات الحديثة.

وحذر شولتز من الانتكاسات في هذا المجال “في وقت أصبحت فيه التنوع والمشاركة والإدماج موضع تساؤل بشكل متزايد وحتى موضع هجوم في بعض البلدان”.

وأضاف “نحن هنا لنوضح أننا لن نسمح بحدوث هذا”.

وتستمر الدورة الثالثة للقمة العالمية للأشخاص ذوي الإعاقة حتى الخميس ويشارك فيها أكثر من 3 آلاف مسؤول حكومي وممثل عن منظمات المجتمع المدني من 100 دولة. وتهدف القمة إلى تحقيق تقدم ملموس في تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. ويتم تشجيع المشاركين على تقديم التزامات واضحة لتعزيز الإدماج.

ودعا الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، الذي تعتبر بلاده رائدة إقليميا في هذا المجال، إلى إيلاء اهتمام خاص لأوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في مناطق الصراع، مشيرا إلى أن هؤلاء الأشخاص معرضون للخطر بشكل خاص. ولهذا السبب فإنه من المهم للغاية العمل على تحقيق السلام العادل وليس تأخيره.

وفي هذا السياق، أشار الملك إلى أن “الوضع في قطاع غزة يشكل مثالاً مؤلماً على ذلك”، الأمر الذي أكسبه تصفيقاً من الحضور. وأضاف: “قطاع غزة اليوم لديه أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم نسبة إلى عدد سكانه، وهناك أيضا عدد كبير من البالغين المصابين”. وأوضح أن المرافق الطبية هناك تعرضت للتدمير.

وبحسب وزارة التنمية الألمانية، يشكل الأشخاص ذوو الإعاقة حوالي 15% من سكان العالم. وتشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن عدم اندماج هؤلاء الأشخاص يمثل أيضاً خسارة للمجتمع ويمكن أن يؤدي إلى خسارة تصل إلى 7% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.


شارك