طلبات الأجانب للفائدة المرتفعة تقلل المستهدف فى أول طرح لأذون خزانة محلية فى أبريل

باع البنك المركزي أذون خزانة لأجل 6 أشهر وسنة بقيمة نحو 42 مليار جنيه نيابة عن وزارة المالية، وهو ما يقل بنسبة 44% عن معدل السيولة المستهدف البالغ 75 مليار جنيه، حيث عرض المستثمرون أسعار فائدة أعلى.
وارتفع متوسط العائد على أذون الخزانة المصرية لأجل 6 أشهر إلى 26.96% خلال عطاء الخميس الماضي، مقارنة بـ26.64% في العطاء السابق، بحسب بيانات البنك المركزي المصري.
وارتفع متوسط العائد على أذون الخزانة لأجل عام إلى 24.49% في أول مزاد بعد عيد الفطر، مقارنة مع 24.96% في المزاد السابق.
وسجل المستثمرون طلبات شراء بلغت قيمتها الإجمالية نحو 154 مليار جنيه مصري، وهو ما يزيد على ضعف المبلغ المستهدف، بفائدة 30% و32% لأذون الخزانة لأجل عام وستة أشهر على التوالي.
وطرح البنك المركزي في نهاية الأسبوع أذون خزانة بقيمة 35 مليار جنيه تقريباً لأجل 182 يوماً، فيما طرح ثانياً بقيمة 40 مليار جنيه لأجل 364 يوماً.
تقترض الحكومة الأموال من خلال السندات الحكومية والكمبيالات ذات آجال الاستحقاق المختلفة، وتعد البنوك الحكومية أكبر المشترين لهذه السندات.
ارتفعت أسعار الفائدة على الديون مرة أخرى بعد فترة هدوء مؤقتة في شهر مارس. وتقدم مستثمرو السندات الحكومية بطلبات شراء بقيمة إجمالية بلغت نحو 142 مليار جنيه، وهو ما يقرب من ضعف المستهدف، بعائد بلغ نحو 30.5%. وتم بيع أذون الخزانة المحلية بنحو 27.7 مليار جنيه، بانخفاض 63% عن السيولة المستهدفة البالغة 75 مليار جنيه.
وارتفع متوسط تكلفة العائد على أذون الخزانة المصرية المحلية لأجل ستة أشهر بنحو 0.5 بالمئة خلال مزاد قبل نحو ثلاثة أسابيع للمرة الأولى منذ انخفاض التضخم بشكل حاد في أوائل مارس آذار.
وقال البنك المركزي إن العائد ارتفع من نحو 26.16% في المزاد السابق إلى 26.64%. وارتفع العائد المتوسط على سندات الخزانة الأميركية لأجل عام واحد أيضا بنسبة 0.4 بالمئة إلى 24.96 بالمئة، مقارنة مع 24.53 بالمئة في المزاد السابق.
ساعدت معدلات التضخم المنخفضة التي أُعلن عنها الشهر الماضي في إبطاء ارتفاع عائدات السندات الحكومية. وانخفض متوسط تكلفة العائد على سندات الحكومة المصرية ذات العائد الثابت لأجل عامين للمرة الأولى في شهر ونصف إلى نحو 23.45%، مقارنة مع 23.53% في السابق.
ويأتي هذا كرد فعل أولي على التباطؤ الكبير في التضخم الحضري السنوي، الذي انخفض من 24% في يناير/كانون الثاني إلى 12.8% في فبراير/شباط بسبب سنة الأساس.
وانخفض متوسط العائد على السندات الحكومية ذات السعر الثابت لمدة ثلاث سنوات من نحو 21.95% إلى نحو 21.84%.
وتعد البنوك العاملة في السوق المصرية أكبر المستثمرين في السندات والأذون الحكومية، التي تصدرها الحكومة بانتظام لتغطية عجز الموازنة العامة للبلاد.
ويتم تقديم هذه السندات والأوراق المالية من خلال 15 بنكًا مشاركًا في نظام التاجر الأساسي في السوق الأولية. وتقوم هذه البنوك بعد ذلك ببيع جزء منها في السوق الثانوية للمستثمرين من القطاع الخاص والمؤسساتي في الداخل والخارج.