قائد الحرس الثوري الإيراني: طهران لن تبدأ الحرب لكنها على أتم استعداد لها

منذ 20 ساعات
قائد الحرس الثوري الإيراني: طهران لن تبدأ الحرب لكنها على أتم استعداد لها

أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، مساء السبت: “طهران لن تبدأ حرباً، بل مستعدة لها بشكل كامل”.

وأضاف سلامي خلال اجتماع قادة ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري الإيراني، بحسب وكالة مهر للأنباء: “نحن مستعدون لمواجهة العمليات النفسية والعسكرية للعدو، لكننا لن نتراجع خطوة واحدة في مواجهتهم”.

وتحدث خلال اللقاء عن مقتل مجموعة من قادة الحرس الثوري الإيراني، بينهم الجنرال زاهدي والجنرال حاج رحيمي ومساعديهما، في الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق.

وتابع: “في الأيام التي تلت هذه الحادثة، اتخذنا قراراتنا واستعددنا لمعركة مباشرة مع عدو ستكون لها تداعيات عالمية. ولأول مرة في تاريخ الإسلام، بدأت تلوح في الأفق معركة بهذا الحجم”.

وأكد سلامي أن تجاوز هذه المراحل الصعبة يعد إنجازا كبيرا. وقال إن عملية “الوعد الحقيقي” اكتملت بنجاح وأن رد العدو كان، كما وصفه، “خفيفا للغاية”.

ووصف قصة غزة بأنها “الأروع” في التاريخ، مضيفًا: “شعب في منطقة محاصرة تمامًا، بلا طعام ولا ماء، تحت نيران العدو التي لا ترحم، يتلون القرآن الكريم، ويرتدون الحجاب، ويرددون الشهادة، ويثبتون على موقفهم، لا يسمحون للعدو بالانتصار. إنها معركة إيمان حقيقية ضد كل الأسلحة والمعدات الحديثة في العالم”.

عندما سُئل عمن سيستسلم، قال: “نواجه عدوًا مُحبطًا ومتوترًا، لا يقوى على هزيمة شعب أعزل، ومحكوم عليه بإثارة الهزيمة والكراهية يومًا بعد يوم. هؤلاء الإسرائيليون لا ينعمون بسلام نفسي ولا سياسي ولا اقتصادي، وإذا توقف إمدادهم بالسلاح يومًا ما، فسيتساقطون كأوراق الخريف”.

وفي إشارة إلى المواجهة الأخيرة مع الكيان الصهيوني وعملية الوعد الحق، وصفها اللواء سلامي بأنها “حرب حقيقية” وصراع من أجل البقاء.

وتطرق إلى وضع جبهة المقاومة فقال: إذا كنا نحن وجبهة المقاومة ضعفاء فلماذا توقف العدو في لبنان؟ لماذا وافق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة؟ لماذا حزب الله لا يزال قوياً ولماذا فلسطين لا تزال تقاتل؟ رغم القصف المتكرر فإن المعاناة في اليمن مستمرة، وحتى الأميركيون اعترفوا بأن القصف غير فعال. وهذا طريق مسدود بالنسبة للعدو.

وتابع: “لسنا قلقين… لسنا قلقين من الحرب إطلاقًا. لن نبدأ حربًا، لكننا مستعدون لأي حرب. الجهاد دفاعًا عن النفس، دفاعًا عن الهوية والوجود، واقعٌ قائمٌ في القوات المسلحة وبين أبناء الشعب. نحن مستعدون لكلا السيناريوهين، سواءً أكان عمليةً نفسيةً أم عملًا عسكريًا من العدو، لكننا لن نتراجع قيد أنملة أمامه”.

وأكد أن “إيران قادرة على الوصول إلى عدوها”، وختم بالقول: “لقد راكمنا قوة هائلة. إذا أراد العدو أن يفتح أيدينا المغلقة ويعترف بحقيقة قوتنا، فنحن مستعدون”.


شارك