يديعوت أحرونوت: خطة إسرائيلية جديدة لتهجير ما تبقى من سكان مدينة غزة

منذ 15 أيام
يديعوت أحرونوت: خطة إسرائيلية جديدة لتهجير ما تبقى من سكان مدينة غزة

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن الجيش يدرس خطة لطرد الفلسطينيين المتبقين في شمال قطاع غزة بهدف تضييق الخناق على المقاومة هناك ومنحهم خيار الموت أو الاستسلام.

وبحسب المراسل السياسي للصحيفة إيتامار أيشنر، فقد عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس جلسة نقاش وعصف ذهني استراتيجية مع مسؤولين عسكريين لإحراز تقدم في الحرب على غزة وسط تعثر المفاوضات الجارية بشأن اتفاق الأسرى.

وقال إن النقاش دار حول “اتفاقية تبادل الأسرى وعوامل الضغط التي تريد إسرائيل استغلالها للحصول على الميزة الأكبر وزيادة الضغط على حماس وفرض ثمن عليها بسبب مقتل الرهائن الستة”، بحسب ما ذكره المراسل وانتقد موقع الجزيرة نت الإخباري شدة وشدة الهجمات ضده في الأيام الأخيرة، من بين أمور أخرى. وربما يعيده إلى طاولة المفاوضات.

وأكد أيشنر: “أثار النقاش احتمال أن يحتاج الجيش إلى إعداد المرحلة الرابعة من خطته ثلاثية المراحل في غزة، حيث تركز المرحلة (الثالثة) الحالية من القتال على الهجمات المتكررة على مسلحي حماس والبنية التحتية الخاصة بهم، وهناك مرحلة أخرى هي وهو ما يجري النظر فيه الآن، والذي سيتألف من “طرد السكان بشكل أساسي من شمال قطاع غزة ومن ثم محاصرة المقاتلين”.

– الاستسلام أو الموت

وقال مراسل الصحيفة الإسرائيلية إن هذه المرحلة تذكرنا بالاقتراح الذي طرحه هذا الأسبوع العشرات من كبار ضباط الاحتياط بقيادة اللواء الاحتياطي جيورا آيلاند (الرئيس السابق لمجلس الأمن)، والذي أطلق عليه اسم “خطة الجنرالات” للقيام ودعا إلى “تحويل كامل منطقة ممر نتساريم الشمالي، أي مدينة غزة وجميع أحيائها، إلى منطقة عسكرية مغلقة”.

بمعنى آخر، يجب على جميع سكان المنطقة، الذين يقدر عددهم بنحو 300 ألف نسمة بحسب الجيش الإسرائيلي، “مغادرة المنطقة فوراً عبر الممرات الآمنة التي أنشأها الجيش”.

وبموجب هذه الخطة، “سيتم إعطاء الفلسطينيين مهلة أسبوع لإخلاء منازلهم بعد أن تصبح المنطقة تحت الحصار العسكري الكامل، لأن هذا يترك المسلحين أمام خيارين: إما الموت أو الاستسلام”.

ويزعم أصحاب الخطة أنها “تتوافق مع قواعد القانون الدولي لأنها تسمح للسكان بإخلاء منطقة القتال قبل فرض الحصار”.

وأدى العدوان الإسرائيلي على غزة إلى تهجير نحو مليون فلسطيني من شمال القطاع إلى جنوبه، وتعتبر مسألة عودتهم إلى منازلهم إحدى النقاط الساخنة على أجندة مفاوضات تبادل الأسرى بين الطرفين. حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) وإسرائيل.

– التصعيد في الشمال وأوضح المراسل السياسي للصحيفة أن المباحثات تناولت أيضاً الجبهة الشمالية وقضية اليوم التالي في غزة واتصالات إسرائيل ذات الصلة مع الدول العربية وغير العربية.

وقال أيضًا: “بالنظر إلى الجمود الذي وصلت إليه المفاوضات، هناك قلق في إسرائيل من التصعيد على عدة جبهات”.

وأضاف: “أنظار المؤسسة الحربية تتجه باستمرار نحو الشمال”، حيث زار قائد الجيش هرتزي هاليفي أمس الحدود مع سوريا في مرتفعات الجولان وقال: “الجيش يركز للغاية” على القتال ضد حزب الله.


شارك