كتائب القسام: كان لابد من طوفان الأقصى لإفساد خطة الاحتلال بضربة استباقية مزلزلة وغير مسبوقة

منذ 2 شهور
كتائب القسام: كان لابد من طوفان الأقصى لإفساد خطة الاحتلال بضربة استباقية مزلزلة وغير مسبوقة

قال عز الدين الحداد، عضو المجلس العسكري لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن قيادة الاحتلال، التي قال إنها تتعزز بأمريكا والغرب، لن يكون لها أي دور. ولا خيار أمامهم سوى الانصياع للمطالب المشروعة للفلسطينيين بوقف العدوان، والانسحاب من قطاع غزة بأكمله، وإطلاق سراح الأسرى، وخاصة السجناء المؤبدين، ورفع الحصار وإعادة البناء.

وأضاف خلال لقاء مع برنامج “ما خفي أعظم” على قناة الجزيرة، أن الاحتلال كان وحشيا في جرائمه ضد الأسرى الفلسطينيين بعد أن أبلغوا بها المتطرف إيتمار بن جفير وزير الأمن الوطني، قد ألمح (استقال) إما بالجوع مثل الشيخ خضر عدنان أو بالموت بسبب الإهمال للأسرى المرضى مثل الأسير ناصر أبو حامد والأسير وليد أبو. الدقة، أو أحكام السجن المؤبد، لا مثيل لها في العالم وتستمر لآلاف السنين في ظروف لا تطاق.

وتابع: “كل محاولاتنا لتعزيز الإرادة الدولية لجم عدوان الاحتلال على القدس والمسجد الأقصى باءت بالفشل”. الأقصى وأهلنا في الضفة الغربية”.

وتابع: “هنا في غزة اشتد الحصار الممنهج وأراد لشعبنا أن يموت ببطء. ولم يؤذن لنا أن نقف مكتوفي الأيدي، وما كان ديننا مقاومة قط هو الذي ترددنا أو تأخرنا في نصرنا.” النبي صلى الله عليه وسلم.”

وأشار إلى أنه في هذا السياق كان لا بد من طوفان الأقصى لتدمير مخطط الاحتلال الممنهج بضربة استباقية زلزلة غير مسبوقة دفاعا عن مقدساتنا وشعبنا ومقاومتنا.

وتابع: “لقد حذرنا من أن هذا الواقع لا يمكن قبوله أو التعايش معه، إلا أن الاحتلال رد بمحاولة خداعنا وتقويض مقاومتنا في غزة من خلال تحسينات محدودة على الأوضاع المعيشية في قطاع غزة وتقديم تسهيلات جزئية مقابل ذلك”. لعدم الاتصال بتحييد الوضع في الضفة الغربية وفي القدس والأسرى، وصولاً إلى الوضع في غزة”.

وقال قائد القسام: “وهذا بالطبع زاد من توجهنا لتفعيل الخيار العسكري، خاصة في ظل فشل جميع الخيارات، حيث أصدرت قيادة الجهاز العسكري القرار إلى ركن الاستخبارات والعمليات بالبدء بجمع المعلومات الاستخبارية وإعدادها”. الضرورية.”


شارك